المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 307
وقوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ «1».
قال أهل التفسير والمعاني: تقديرها: إني أريد أن أستوجب ثواب اللّه تعالى بامتناعي عن قتلك، وأنت تريد أن تبوء بإثم قتلي وإثمك، فاختصر على ما بيّنا.
وكذلك قوله تعالى: سَواءً لِلسَّائِلِينَ «2».
قال أهل التفسير: سواء لمن سأل الرزق، ولمن لم يسأل له.
وقوله تعالى: فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى «3».
والمعنى: فتشقى أنت يا آدم، ويا حواء أيضا.
وقوله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ «4» معناه: عن اليمين قعيد.
وقوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً «5»، أي: بنين وبنات، أيضا وحفدة، فاكتفى بذكر البنين.
وقوله تعالى: وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ «6»، أي: وما تحرّك له أيضا.
وقوله تعالى: لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ «7»، أي: ومن لا يخافه أيضا.
(1) سورة المائدة: آية 29.
(2) سورة فصلت: آية 10.
(3) سورة طه: آية 117.
(4) سورة ق: آية 17.
(5) سورة النحل: آية 72.
(6) سورة الأنعام: آية 13.
(7) سورة المائدة: آية 94.