تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 298

قال الشاعر:

«306» -

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين

وقوله تعالى: قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ قالُوا: جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ «1». الكنايات كلها عن السارق، أي: للسارق جزاء السرقة بأن يستعبد.

وقال الشاعر:

«307» -

لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا

وقال جرير:

«308» -

ليت الغراب غداة ينعب دائبا ... كان الغراب مقطّع الأوداج

***

(306) - البيت للشماخ من قصيدة يمدح بها عرابة الأوسي صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.

وهو في تفسير القرطبي 14/ 147، وتأويل مشكل القرآن 242، وأمالي ابن الشجري 2/ 165، ومعاني القرآن للفراء 2/ 385، وديوانه ص 336.

(1) سورة يوسف: آيتان 74 - 75.

(307) - البيت لعدي بن زيد العبادي، وهو من شواهد سيبويه 1/ 30، والأمالي الشجرية 1/ 243، ومغني اللبيب 500، والخصائص 3/ 53، وخزانة الأدب 1/ 183، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 212.

(308) - البيت في خزانة الأدب 4/ 162، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 345، وأمالي ابن الشجري 1/ 43، وديوانه ص 69. والأوداج: عروق الدم في العنق.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٩٤