تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 279

قال الشاعر:

«280» -

وبرك هجود قد أثارت مخافتي ... نواديها أمشي بعضب مجرّد

أي: مخافتها مني.

وقال الآخر:

«281» -

لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي الفقارة عاقل

أي: على مخافة وعل.

وقال الآخر:

«282» -

وللفؤاد وجيب تحت أبهره ... لدم الغلام وراء الغيب بالحجر

يريد: كلدمك الغلام.

وقال الآخر:

«283» -

فلست مسلّما ما دمت حيّا ... على معن بتسليم الأمير

***

(280) - البيت لطرفة من معلقته، والبرك: جماعة الإبل الباركة، ونواديها: ما ندّ منها، العضب: السيف القاطع.

راجع شرح المعلقات 1/ 90، والصاحبي 418، واللسان مادة: برك.

(281) - البيت للنابغة، وقد تقدم رقم 42.

(282) - البيت لابن مقبل في ديوانه ص 99.

هو في أساس البلاغة ماد: لدم، ولسان العرب مادة: لدم.

يقال: لدم الصائد حجر الضبع بحجر فتحسبه صيدا، فتخرج فتصاد. وفي حديث عليّ: «لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم فتخرج حتى تصاد».

(283) - البيت لأعرابي دخل على معن بن زائدة يذكّره حاله التي كان عليها قبل الإمارة.

وهو في تفسير الطبري 2/ 67، ومعاني القرآن للفراء 1/ 100.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٧٥