المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 278
يعني: بعد إصلاح اللّه إياها بإرسال الرسل، وإنزال الكتب.
ومنها قوله تعالى: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ «1».
قال بعضهم: لو لا دعاء اللّه إيّاكم إلى التوحيد لإلزام الحجة.
وكذلك قوله تعالى: يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ «2». يعني: كحبّ المؤمنين اللّه.
وقوله تعالى: كَخَشْيَةِ اللَّهِ «3». يعني: كخشيتهم من اللّه.
وقوله تعالى: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ «4». أي: ذي مسغبة أهلها.
وقوله تعالى: لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ «5»، أي: مقامه بين يدي ربّه.
وقوله تعالى: لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ «6». أي: من دعائه الخير.
وقوله تعالى: وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ «7»، أي: عبادتك. أي: عبادته إياك.
وقوله تعالى: بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ «8». أي: بسؤاله نعجتك.
وقوله تعالى: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ «9». أي: مكركم في الليل والنهار.
(1) سورة الفرقان: آية 77.
(2) سورة البقرة: آية 165.
(3) سورة النساء: آية 77.
(4) سورة البلد: آية 14.
(5) سورة الرحمن: آية 46.
(6) سورة فصلت: آية 49.
(7) سورة الأعراف: آية 127.
(8) سورة ص: آية 24.
(9) سورة سبأ: آية 33.