تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 252

- قوله تعالى: اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ «1».

فقوله: اهْبِطُوا أمر، وَضُرِبَتْ خبر فكيف يعطف الخبر على الأمر؟ أو لأنّ فيه معنى، وذلك المعنى: فهبطوها وأفسدوا فيها وضربت عليهم الذلة.

- وإن جعلت الواو للاستئناف فهو محتمل أيضا.

وقوله تعالى: فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ «2».

المعنى: فإن لم تقدروا على الصدقة فناجوه بغير الصدقة، وقد تجاوز اللّه عنكم.

وقوله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى «3».

قيل: إنّ هذا معطوف على قوله: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ «4» واتخذوا.

وقال بعضهم: معناه: إنّي جاعلك للناس إماما وقائل: اتخذوا.

وقوله تعالى: وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ «5».

أي: هديتكم إلى قبلة إبراهيم لكيلا يكون لليهود عليكم حجة ولأتمّ نعمتي عليكم.

وقوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ «6».

(1) سورة البقرة: آية 61.

(2) سورة المجادلة: آية 13.

(3) سورة البقرة: آية 125.

(4) سورة البقرة: آية 122.

(5) سورة البقرة: آية 150.

(6) سورة الروم: آية 46.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٤٨