المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 247
وقوله تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِ «1». أي: نقول:
يا معشر الجن.
وقوله تعالى: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا «2».
أي: يقال لهم: أليس هذا، وأشباهها.
وأمّا الأبيات في هذا الباب فقول الشاعر:
«243» -
تقول بنتي وقد قرّبت مرتحلا ... يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا
«244» -
عليك مثل الذي صلّيت فاغتمضي ... نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا
أراد: قلت لها ذلك.
وقال امرؤ القيس:
«245» -
ويوما على ظهر الكثيب تعذّرت ... عليّ وآلت حلفة لم تحلّل
«246» -
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
(1) سورة الأنعام: آية 128.
(2) سورة الأحقاف: آية 34.
(243 - 244) - البيتان للأعشى، وهما في تفسير القرطبي 1/ 168، ومجاز القرآن 2/ 138، وديوانه ص 105 - 106.
(245 - 246) - البيتان في معلقته، راجع شرح المعلقات 1/ 14، والثاني في مغني اللبيب ص 17، وهما في ديوانه ص 113.