تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 246

وقوله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ «1»، أي:

قائلين: ما نعبدهم أو قالوا: ما نعبدهم.

وقوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ «2»، يعني: يقال له: لقد كنت.

وقوله تعالى: وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا «3». أي:

قالوا.

وقوله تعالى: شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا «4». أي: قالوا.

وقوله تعالى: يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ «5» إلى قوله: وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ، أي: يقال لهم: لن ينفعكم.

وقوله سبحانه وتعالى: وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ «6». أي:

يقولون لهم: هذا يومكم.

وقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ «7» إلى قوله: وَإِنْ جاهَداكَ.

وقوله تعالى: تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا «8». أي: قائلين: لئن أنجيتنا.

(1) سورة الزمر: آية 3.

(2) سورة ق: الآيتين 21 - 22.

(3) سورة آل عمران: آية 191.

(4) سورة الأنبياء: آية 97.

(5) يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ ... [الزخرف: الآيتين 38 - 39].

(6) سورة الأنبياء: آية 103.

(7) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جاهَداكَ [سورة لقمان: الآيتين 13 - 14].

(8) سورة الأنعام: آية 63.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٤٢