تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 167

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ «1»، وقوله تعالى: وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ «2».

- وأمّا ما يكون بمعنى المستقبل فقوله تعالى: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا «3»، أي: يكون.

وقوله تعالى: إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا «4»، ولها نظائر.

- وأمّا ما يكون بمعنى الصلة فكقوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ «5»، أي: لا يعذبهم اللّه وأنت فيهم.

وقوله تعالى: ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ «6»، أي: لم يتخذ اللّه من ولد.

وقوله تعالى: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا «7»، وقوله تعالى: وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ «8».

وأمّا الأبيات على هذه الأوجه فمنها قول الشاعر:

«133» -

فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصنعا

(1) سورة الواقعة: آية 46.

(2) سورة هود: آية 7.

(3) سورة الأحزاب: آية 37.

(4) سورة مريم: آية 61.

(5) سورة الأنفال: آية 33.

(6) سورة مريم: آية 35.

(7) سورة مريم: آية 64.

(8) سورة إبراهيم: آية 11.

(133) - البيت لجرير، وهو في ديوانه ص 156.

وذكره ابن الأنباري في الأضداد على أن كان تكون للماضي والمستقبل، ولم ينسبه المحقق محمد أبو الفضل إبراهيم. انظر الأضداد ص 60.

وهو في الخزانة 10/ 3، وأمالي المرتضى 2/ 199 من غير نسبة فيهما، ولم ينسبهما المحقق عبد السّلام هارون ومحمد أبو الفضل إبراهيم.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١٦٣