تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- نكث العهد جعله الشارع سببا لنبذ العهد وتركه ومن ذلك قوله تعالى ﴿ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ﴾ فنكث العهد من جانب المشركين والطعن في الدين جعلها الشارع سببا لقتال أئمة الكفر ونبذ عهدهم. هذا وقد جعل الشارع الحكيم مجرد الخوف من نكث العهد من جانب غير المسلمين سببا في نبذ عهدهم في قوله تعالى ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾ انظر ( خيانة ف 11، 12 ).

8- وقد اختلف الفقهاء في بدء قتال غير المسلمين قبل إعلامهم بنقض العهد، كما اختلفوا في الحكم إذا نقض المعاهدون من أهل الهدنة العهد، وكذا نقض أهل الذمة عهدهم.

ينظر تفصيل ذلك في مصطلح ( أهل الذمة ف 44 ، غدر ف 6 ، نقض ف 8 ، هدنة ).

================

ويشترط في وزير التنفيذ شروط خاصة ، تتعلق بعمله ، (1)

وهي أ ـ الثقة يشترط في وزير التنفيذ أن يكون موثوقاً ، بحيث تقبل روايته ؛ لأن ملاك أمره إخبار الجند والرعايا بما ينفذه الإمام ، وهذا يستدعي الورع والأخلاق الفاضلة .

ب ـ الأمانة وذلك حتى لا يخون فيما اؤتمن عليه ، ولا يغش فيما استنصح فيه .

جـ ـ صدق اللهجة حتى يوثق بخبره فيما يؤديه ، ويعمل على قوله فيما ينهيه .

د ـ قلة الطمع حتى لا يرتشي فيما يلي ، ولا ينخدع فيتساهل في عمله .

هـ ـ المسالمة وعدم العداوة والشحناء ، فيسلم فيما بينه وبين الناس من عداوة وشحناء ؛ لأن العداوة تصدُّ عن التناصف ، وتمنع من التعاطف .

(1) - الموسوعة الفقهية1-45 كاملة - (ج 97 / ص 6)

الخلاصة في أحكام أهل الذمة · الصفحة ٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في أحكام أهل الذمةص ٧٢٨