تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - المجوس : فرقة من الكفرة يعبدون الشّمس والقمر والنّار .

ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغويّ .

الألفاظ ذات الصّلة :أهل الذّمّة :

2 - الذّمّة : الأمان لقوله صلى الله عليه وسلم : « ذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم » .

والذّمّة أيضاً الضّمان والعهد ، وعهد الذّمّة : إقرار بعض الكفّار على كفره بشرط بذل الجزية ، وأهل الذّمّة من أهل العهد .

والمجوسي يكون من أهل الذّمّة إن عقد مع الإمام أو نائبه عقد الذّمّة .

الأحكام المتعلّقة بالمجوس :

آنية المجوسيّ :

2 - ذهب المالكيّة إلى أنّه يجب غسل آنية المجوسيّ لأنّهم يأكلون الميتة فلا يقرّب لهم طعام ، وحجّتهم حديث أبي ثعلبة الخشنيّ قال : « سئل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس فقال : أنقوها غسلاً واطبخوا فيها » .

ذبيحة المجوسيّ :

4 - لا يحل للمسلم أكل ذبيحة المجوسيّ عند جمهور الفقهاء الحنفيّة والمالكيّة والشّافعيّة والحنابلة ، وهو قول ابن مسعودٍ وابن عبّاسٍ وعليٍّ وجابرٍ وأبو بردة وسعيد بن المسيّب وعكرمة والحسن بن محمّدٍ وعطاءٍ ومجاهدٍ وابن أبي ليلى وسعيد بن جبيرٍ ومرّة الهمذانيّ والزهريّ رضي الله عنهم .

واحتجوا بمفهوم قوله تعالى : ﴿ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ ﴾ لأنّ إباحة طعام أهل الكتاب للمسلمين يقتضي تحريم طعام غيرهم من الكفّار .

وما روي أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : « لا تؤكل ذبيحة المجوسيّ » .

وما روي عن قيس بن سكنٍ الأسديّ قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « إنّكم نزلتم بفارس من النّبط ، فإذا اشتريتم لحماً ، فإن كان من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ فكلوا ، وإن كانت ذبيحة مجوسيٍّ فلا تأكلوا » .

الخلاصة في أحكام أهل الذمة · الصفحة ٦٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في أحكام أهل الذمةص ٦٦٧