الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ } وَلِأَنَّ أَسْبَابَ الْإِرْثِ مَحْصُورَةٌ فِي رَحِمٍ وَنِكَاحٍ وَوَلَاءٍ , وَلَيْسَ هَذَا مِنْهَا , وَالْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ الْمَوَارِيثِ , وَلِذَلِكَ لَا يَرِثُ مَعَ ذِي رَحِمٍ شَيْئًا , وقوله تعالى : ﴿ وَاَلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ مَنْسُوخٌ . وَقَالَ الْحَسَنُ : نَسَخَتْهَا ﴿ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ﴿ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ﴾ أَيْ مِنْ الْعَقْلِ - الدِّيَةِ - وَالنُّصْرَةِ وَالرِّفَادَةِ . وَلَيْسَ هَذَا بِوَصِيَّةٍ , لِأَنَّ الْوَصِيَّ لَا يُشَارِكُ فِي دِيَةٍ , فَلَهُ الرُّجُوعُ
الْأَحْكَامُ الْخَاصَّةُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ (1):
(1) - موجود بالمطبوع وليس في الشاملة