تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد الرحيم بن الطفيل، وأبي علي ابن الدباغ، وأبي الحسن بن المقير، وعدة ليس في ما ذكر الخرقة من الشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة في سنة سبع وعشرين فلبستها منه.

مولده سنة ثلاث عشرة وست مائة.

ومات فجأة في رجب سنة ست وتسعين وست مائة بالقاهرة.

-10 - 1: 345 - أخبرنا عيسى بن يحيى الأنصاري، أنا عبد الرحيم بن يوسف، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني، والحسين بن الحسين الفانيدي، ومحمد بن عبد الملك الأسدي، قالوا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبد الرحمن بن نصر المصري الشاعر، إملاء من حفظه، ثنا أبو عمر محمد بن خزيمة، بمصر، سنة خمس وسبعين ومائتين، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، قال: كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، يعني: ينظر في أموره.

رواه البخاري، عن محمد، عن الأنصاري، فوقع لنا بدلا عاليا

عيسى بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله الشيخ الزاهد وأبو محمد الصالحي العطار المغاربي الحنبلي

شيخ مغارة الدم ولد في شوال سنة خمس وعشرين وست مائة، وسمع الصحيح من ابن الزبيدي، ورواه مرات، وسمع من ابن صباح، حضورا، ومن ابن اللتي، والهمذاني، والإربلي، وابن المقير، وروى عنه ابن الخباز أول حديث من الثلاثيات

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٨٨