الرحمن ....
الهمداني، والحكم، وعبد الملك بن عمير، وعبد الملك بن ميسرة، عن قيس بن أبي حاتم، عن أبي بكر موقوفا فترجح وقفه.
قال الدارقطني: جميع رواته ثقات وتبعه ...
كان ينشط مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر
أحمد بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش الأوحد البارع كمال الدين أبو العباس الشيباني الدمشقي ابن العطار الموقع
مولده في حدود سنة ست وعشرين وست مائة، وسمع من أبي نصر ابن الشيرازي، وأبي الحسن بن المقير والسخاوي، وجماعة، وحدث بالكرك بصحيح البخاري، عن ابن روزبة، بالإجازة عام انجفال الناس سنة سبع مائة.
كان إماما منشئا بليغا، بديع الكتابة مأمونا عاقلا خيرا متواضعا محبا للرواية.
مات في ذي القعدة سنة اثنتين وسبع مائة.
أخبرنا أحمد بن أبي الفتح، أنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله.
وأنا التاج عبد الخالق، أنا البهاء عبد الرحمن.
وأنا سنقر الأستاذي، أنا الموفق عبد اللطيف، قالوا: أخبرتنا شهدة الكاتبة، أنا طراد، أنا محمد بن أحمد بن رزقويه، ثنا محمد