ولد في أول سنة أربع وثلاثين وست مائة وسمع من السخاوي، وكريمة، وعتيق، والتاج القرطبي، والنسابة، وطائفة، وكان ذا جلالة وبزة حسنة، وكثرة تلاوة.
مات في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وسبع مائة.
أخبرنا إبراهيم بن عبد الرحمن، والحسن بن علي، ومحمد بن حسن، وأحمد بن محمد، وفاطمة بنت سليمان، وغيرهم، قالوا: أخبرتنا كريمة، أنا حسان الزيات، ثنا الفقيه نصر بن إبراهيم، سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، أنا سليم بن أيوب، أنا محمد بن محمد الرازي، أنا محمد بن عيسى الوسقندي، ثنا أبو حاتم، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن ابن الزبير، عن أبيه قال: لما نزلت: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قلت: يا رسول الله أيكرر علينا بما لقينا في الدنيا مع خواص ذنوبنا؟ قال: «نعم يكرر عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه» .
فقال الزبير: فوالله إن الأمر لشديد.
أخرجه الترمذي، وصححه من حديث ابن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن مغنين أبو إسحاق المنبجي المالكي الإسكندري النجار تاج الدين
سمع منه قبلنا أبو محمد البرزالي، وأبو الفتح اليعمري.
مولده سنة تسع وعشرين وست مائة.