تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق بن أبي بكر بن ألمى بن أطشز التركي المصري الحنبلي

له شعر فائق، طلب الحديث وقتا ثم دخل المشرق سنة خمس وسبع مائة، فأضمرته البلاد.

مولده بعد السبعين بسنة وست مائة.

حدثني بحلب عن الأبرقوهي بأحاديث، أنشدنا إسحاق بن ألمى الشاعر لابن بطريق:

أعاذك الله من همي ومن وصبي ... ولا لقيت الذي ألقى من العرب

هذا زماني أبو جهل وذا حزني ... أبو معيط وذا قلبي أبو لهب

من اسمه إسماعيل

إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر بن أبي المعالي بن الملاق الرقي الشروطي الحنفي إمام القليجية أبو الفضل

سمع من خطيب مردا، وابن البرهان، وكان جويدا متواضعا، مات في جمادى الآخرة سنة تسع وسبع مائة، وله ثنتان وسبعون سنة.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الرحمن الصرخدي، وجماعة قالوا: أنا محمد بن إسماعيل، أنا إسماعيل بن ياسين، أنا محمد بن أحمد

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ١٧٠