توفي شيخنا في ذي القعدة سنة عشر وسبع مائة.
-10 - 1: 315 - أخبرنا علي بن عيسى الكاتب، أنا محمد بن إبراهيم الصوفي، سنة عشرين وست مائة، أنا أبو طاهر السلفي، سنة ثمان وستين وخمس مائة، أنا القاسم بن الفضل، نا علي بن محمد بن عبد الله، أنا إسماعيل بن الصفار، نا سعدان، نا سفيان، عن عمرو، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، قال: قالت أسماء: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين قال: «استرقوا لهم فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» ، قال الترمذي، والنسائي، وابن ماجه من حديث ابن عيينة، فوقع لنا بدلا عاليا، وهو من مسند أسماء، وعبيد بن رفاعة الزرقي قيل: له صحبة، وقد رواه معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار
علي بن عيسى بن مظفر المولى بهاء الدين ابن الشيرجي الدمشقي
سمع من ابن عبد الدائم وغيره وروى لنا جزء ابن عرفة مولده في سنة ثلاث وخمسين وست مائة، وفيه دين وخير، له إجازة الكمال الضرير والرشيد، توفي في سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة.