تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد قضاء الله له خير إلا العبد المسلم» .

أخرجه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة، عن ثابت

عمر بن أبي الفتوح بن سعد الصالحي الصحراوي ثم المؤدب

نزيل القاهرة ولد سنة سبع عشرة وست مائة، وسمع من ابن الزبيدي، وابن اللتي، وجعفر، وحدث مرات، توفي في ربيع الآخر سنة إحدى وسبع مائة.

قرأت عليه نسخ أبي الجهم والثلاثيات، مضت الرواية منهما عنه.

عمر بن أبي القاسم بن عمر اليونيني السلاوي الصوفي أبو حفص

صحب الفقراء، وروى عن الشيخ الفقيه، وابن عبد الدائم، مولده في سنة أربع وعشرين وست مائة.

ومات في ذي القعدة سنة سبع وسبع مائة.

أخبرنا عمر بن أبي القاسم، وفاطمة بنت إسماعيل، قالا: أنا محمد بن الحسين.

وأخبرنا إسحاق الصفار، وعلي بن محمد الشروطي، قالا: أنا إسماعيل التنوخي، وزادنا إسحاق، فقال: أنا يوسف الحافظ.

وأخبرنا محمد بن نصير، وعلي بن النصير، قالا: أنا الكمال عبد العزيز بن عبد، قالوا: أنا أبو طاهر الخشوعي، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا أبو القاسم الحنائي،

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٨٣