شيخ منطبع نسخ جملة من تاريخي، سمع من ابن أبي اليسر وجماعة، سمعت منه من جزء ابن زير مع شيخنا علم الدين، وكان عاملا على الصدقة.
مات في المحرم سنة خمس وعشرين وسبع مائة عن سبع وسبعين سنة ونصف
أخبرنا إبراهيم بن المسيب، أنا عبد الوهاب بن محمد المقدسي، بمنزله، أنا أبو طاهر الخشوعي.
ح وأجازه لي جماعة عن الخشوعي، أنا علي بن المسلم، نا أحمد بن عبد الواحد، أنا جدي أبو بكر، أنا عبد الله بن أحمد الربعي، نا الهيثم بن سهل، نا النضر بن عمرو الحنفي، بالبصرة سنة سبعين ومائة، سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني»
إبراهيم بن منير البعلبكي الزاهد العابد ويعرف بالصياح
سمعته يقول: سمعت عبد الرحمن بن حصن يحدث عن أبيه، قال: أتيت الشيخ عبد الله اليونيني الكبير، فقلت: يا سيدي أريد أن أصحبك، فقال: كيف تقدر، وأنتم إذا رأيتم العافية رميتم أنفسكم إليها، وأنا إذا رأيت الموت رميت نفسي فيه.
توفي شيخنا إبراهيم الصياح في المحرم سنة خمس وعشرين وسبع مائة عن سبعين سنة احترق بالمجمرة وشيعه الخلق.