تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبره، أنا علي بن أحمد المالكي، نا أبو بكر الخطيب، نا علي بن محمد الطرازي، نا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه، نا مسلم بن الحجاج، نا محمد بن عماد، نا ابن عينية، عن عمر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا، وأبا موسى إلى اليمن، فقال: «يسرا وبشرا وعلما ولا تنفرا» وأراه قال: «تطاوعا» وأخرجه مسلم في صحيحه.

هكذا سمعناه من أبي الفضل بن عساكر، عن المؤيد، أنا الفراوي، أنا الفارسي، أنا ابن عمرويه، أنا ابن سفيان، نا مسلم.

وسمعناه عاليا من طريق محمد بن عباد، فوقع موافقة.

وللحديث علة غير مؤثرة، رواه العقدي، ومسلم بن إبراهيم، ووهب بن حريز، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، مرسلا، ورواه النضر بن شميل، عن شعبة متصلا، وتابعه وكيع، ويزيد بن هارون، والطيالسي، ورواه مسلم أيضا، عن شيخين، عن زكريا بن علي، عن عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، عن شعبة متصلا.

قال خلف الواسطي: عمر شيخ ابن عيينة ليس هو بابن دينار بل عمر بن المهاجر، كوفي ......

محمد بن علي بن مخلص بن أبي الماجد، الشمس أبو عبد الله القزويني ثم الدمشقي

من عوام الطلبة، سمع الكثير في كبره، وسمع في صباه من شيخ الشيوخ، وابن عبد الدائم، والرضي التاجر، وانجفل من قازان، فسكن مصر، ولزم الدمياطي إلى أن مات قبل الدمياطي بيسير،

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٢٤٨