وسمع بمكة من شعيب الزعفراني، وبحماة من صفية القرشية، وبمصر من يوسف الساوي، وبحلب من ابن خليل، وكان خيرا متقنا مصليا يتجر في النحاس، قال مرة: عمري ما احتلمت إلا في النوم , عمر دهرا، وتفرد بمروياته، وهي أجزاء معدودة , توفي في شوال سنة عشرين وسبع مائة.
أخبرنا محمد بن أبي بكر الصفار، أنا شعيب بن يحيى الإسكندراني، وأنا الحسن بن علي، أنا الهمداني، قالا: أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو عبد الله الثقفي، أنا أبو طاهر بن محمش، أنا حاجب بن أحمد، أنا محمد بن حماد الأبيوردي، نا أنس بن عياض، عن أبي حازم، ولا أعلمه إلا عن سهل بن سعد , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما أنضجوا خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه» , حسن غريب، تفرد به أبو ضمرة الليثي
محمد ابن شيخنا أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة أبو عبد الله المقدسي الصالحي
ولد سنة ثمان أو تسع وخمسين وست مائة , روى لنا عن جده مشيخته، توفي في رجب سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة.