شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه» .
وأخبرنا عاليا عبد الخالق بن علوان، أنا البهاء عبد الرحمن، أنا شهدة، أنا أحمد بن يوسف، أنا عثمان بن دوست، أنا أبو بكر الشافعي، نا إسحاق بن الحسن، نا القعنبي، عن مالك، فذكره.
بزيادة فيه مشهورة ومجاورة كعب له.
أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي من طريق مالك، وبكر بن مضر، عن ابن الهاد.
وأخبرناه أبو الفضل بن تاج الأمناء، عن المؤيد الطوسي، أنا هبة الله بن سهل، أنا سعيد بن محمد، أنا زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمد، أنا أبو مصعب الزهري، نا مالك، بطوله
عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة الأديب العلامة جمال الدين أبو حفص الرسعني العقيمي الكاتب البليغ
قال لي: ولدت سنة ست وست مائة برأس عين، وأجاز لي التاج الكندي مروياته والاستدعاء بخط الشيخ موفق الدين بن قدامة، فذهبت مني الإجازة بعد الخمسين وست مائة.
سمع من القزويني، وابن روزبة، وابن رواحة، وقدم دمشق، فسمع من ابن الزبيدي،