زينب بنت مظفر بن أحمد الأدمي زوجة المحب وأم أولاده
مولدها في سنة ست وثلاثين وست مائة.
وكانت تكتب، وقابلت صحيح البخاري مع زوجها.
وسمعت من اليلداني، وخطيب مردا وداود خطيب بيت الأبار وطائفة.
لما حضرت ولديها محمدا وأحمد، وأجاز لها السبط.
ثم تزوجت بالشريف أبي طالب المعمار بالرحبة.
وتوفيت في ذي القعدة من سنة تسع وسبع مائة.
تقدمت الرواية عنها.
زينب بنت يحيى ابن العلامة عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمية الدمشقية أم عمر
ولدت في حدود الخمسين وست مائة بل قبلها.
وسمعت من اليلداني، وإبراهيم بن خليل، وعمر بن عون، وعثمان بن خطيب القرافة، ولها إجازة من سبط السلفي.
توفيت في ذي القعدة سنة خمس وثلاثون وسبع مائة.
أخبرتنا زينب بنت يحيى، أنا إبراهيم بن خليل، في الخامسة، أنا يحيى بن محمد، أنا أبو عدنان محمد بن أبي نزار، حضورا، وفاطمة بنت عبد الله، قالا: أنا ابن رندة، أنا الطبراني، نا علي بن عبد العزيز، نا مسلم بن