تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم الدمشقية ثم المصرية

سمعت ابن الزبيدي، ومن ابن الصباح، وابن اللتي، وكريمة، والمسلم المازني، وعلي بن حجاج التبلهي، وعلي بن طالب التبلهي، وأقدم شيخ لها شمس الدين أحمد بن عبد الواحد البخاري، سمعت منه نسخة أبي مسهر.

وتفردت في زمانها.

وتوفيت في ذي القعدة سنة خمس وسبع مائة في عشر التسعين.

أخبرتنا زينب بنت سليمان، وعلي بن محمد، ومحمد بن علي الصالحي، وعلي بن بقاء، وعبد الدائم الوزان، وفاطمة بنت حسين، وأحمد بن إبراهيم الدباغ، وفاطمة بنت جوهر، وإسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن بيان الأنصاري، ونصر بن أبي الضوء، ويوسف بن أبي نصر، ومحمد بن هاشم الشروطي، وعبد الله بن محمد الرصافي، وآخرون، قالوا: أنا الحسين بن المبارك، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبد الله بن أحمد، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل الحافظ، ثنا آدم، نا شعبة، نا نجيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» .

وأخرجه النسائي، عن محمود، عن أبي داود، عن شعبة نحوه

زينب بنت عبد الله بن الرضي عبد الرحمن

ولدت سنة سبع وثلاثين وست مائة.

وسمعت من الضياء الحافظ واليلداني، وحمزة بن كامل.

وأجاز لها سبط السلفي وجماعة.

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٢٥٠