وأربعين وست مائة، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد، أنا أبو علي، حضورا، أنا أبو نعيم، نا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد، نا عبد الوهاب بن عطاء، أنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أوفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام» .
هذا حديث صالح الإسناد، رواه الترمذي وحسنه من طريق يزيد بن زريع عن حسين.
سحنون: هو عبد الرحمن بن عبد الحليم
سعد الخير بن عبد الرحمن بن نصر بن علي النابلسي أبو محمد أبو القاسم الشافعي المعدل
من أعيان شهود دمشق سمع الكثير من ابن البن، وزين الأمناء، وابن صباح، وابن الزبيدي، وطائفة.
عاش سبعين سنة وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وست مائة.
أنبأنا سعد الخير، ونصر ابنا أبي القاسم، قالا: أنا الحسن بن البن، أنا جدي أبو القاسم، أنا أبو القاسم المصيصي، أنا عبد الرحمن بن أبي نصر، أنا خيثمة، نا هلال بن العلاء، نا أبي، وعبد الله بن جعفر، قالا: ثنا عبيد الله، عن زيد، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، أنه سأل عليا، رضي الله عنه، فقال: البدنة عن سبعة.
فقال: «العرجاء» ، قال: إذا بلغت المنسك، قال: القرن , قال: «لا