تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغصان الشجرة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: " لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم

-10 - 1: 252 - «وأيما أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص من أجورهم كل يوم قيراط إلا كلب صيد أو كلب حرث أو كلب غنم» إسناده حسن

عبد الكريم بن يحيى بن محمود الصالحي الحنبلي المؤدب

شيخ مبارك خير مسن، روى عن خطيب مردا، وابن خليل.

مات في شوال سنة عشر وسبع مائة، وقد جاوز السبعين.

عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن الكويك الإمام سراج الدين أبو الفرج التكريتي ثم الإسكندراني الشافعي

ولد سنة تسعين وست مائة.

وقدم علينا سنة عشر وسبع مائة، فسمع من فاطمة بنت البطائحي، والموجودين.

سمع بمصر، والثغر، خرجت له جزءا، وهو من خيار الأكابر دينا، وورعا، وفضيلة، ووقارا.

توفي بناحية بلاد التكرور سنة أربع وثلاثين وسبع مائة.

أخبرنا عبد اللطيف بن أحمد، غير مرة، أنا عبد اللطيف بن رشيد، أنا عبد اللطيف بن الصيقل، أنا ابن كليب، أنا ابن بيان، أنا ابن مخلد، أنا إسماعيل

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٤١٤