تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرتنا شهدة، نا أبو عبد الله النعالي، أنا علي بن محمد، أنا إسماعيل بن محمد، نا عبد الله بن محمد بن شاكر، نا أبو أسامة، نا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام

توفي ابن الصلاح في سنة نيف وعشرة وسبع مائة.

محمد بن أبي الفتح نصر الله بن إسماعيل بن نصر الإمام الفقيه البارع العدل المأمون كمال الدين أبو عبد الله الأنصاري الدمشقي ابن النحاس الكاتب

ولد في رجب سنة تسع وثلاثين وست مائة.

وسمع من العماد بن النحاس، وخطيب مردا، وقاضي القضاة أحمد بن سنى الدولة، وروى صحيح مسلم في آخر عمره بحماة، وكان ذا دين، وتواضع، وخير، وفضيلة، مات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وسبع مائة، وكان من قدماء تلامذة الشيخ تاج الدين.

أخبرنا محمد بن أبي الفتح الشافعي، وعلي بن يحيى التجيبي، ومحمد بن أحمد الصالحي، قالوا: أنا عبد الله بن الحسن الأنصاري.

وأخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، أنا أبي سنة أربع وعشرين وست مائة، قالا: أنا أبو سعد القاضي، أنا علي بن أحمد الموصلي، أنا حمد بن الفتح الفرغاني، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين بن الحافظ، نا أبو يعلى الموصلي، نا الجراح بن مخلد، نا عمر بن يونس، نا عيسى بن عون، نا عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنعم الله على

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٢٩٢