جعل صاحب الديوان الشامي , وكان يكتب التقاليد المطولة بديها بلا مسودة مع التواضع والسكون وكثرة الفضائل.
توفي في شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا محمود بن فهد، أنا يحيى بن عبد الرحمن، أنا الخشوعي، أنا هبة الله الأكفاني، أنا أحمد بن عبد الواحد، ومحمد بن عقيل، قالا: أنا محمد بن أحمد بن عثمان، نا عبد الله بن أحمد بن ربيعة، أنا أبو البختري العنزي، نا محمد بن بشير، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس» .
وذكر الحديث
محمود بن عبد الكريم بن محمود الإمام الصالح العارف تاج الدين أبو علي الفارقي
مولده في حدود الخمسين وست مائة.
وقدم الشام سنة بضع وثمانين فجلس في سوق الصرف وقتا وصحب الشيخ إبراهيم الرقي وسمع من التاج ابن عصرون، وابن عساكر، وطائفة، وكان كثير الفكر بصيرا بآفات القلوب مخلصا قانتا لله.
توفي في رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا محمود بن عبد الكريم، ثم أنا أحمد بن أبي الحسين، أنا نصر الله بن عبد الرحمن، أنا أبو القاسم الحافظ، أنا عبد المنعم بن أبي القاسم، وإسماعيل القارئ، قالا: أنا أحمد بن منصور، أنا محمد بن الفضل بن أبي بكر، أنا جدي،