تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وسبع مائة بقرن الحارة، وحمل إلى مقبرة باب الصغير.

قرأت على عبد الغني بن منصور، أخبركم عيسى بن سلامة سنة سبع وأربعين وست مائة، عن ابن البطي، أنا علي بن أيوب، أنا أبو علي بن شاذان، أنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، ثنا عبد الملك بن محمد، نا أبو غياث، نا قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، لا يصعد إلي من الرياء شيء ".

قيس ليس بذاك

عبد القادر بن عبد العزيز ابن السلطان الملك المعظم عيسى بن العادل الأيوبي الدمشقي الملك أسد الدين

سمع من خطيب مردا، وحدث بمصر، والشام.

روى لنا الجمعة، ومجلس البطاقة لحمزة.

مولده سنة اثنتين وأربعين وست مائة بالكرك، وعمر دهرا.

وروى السيرة مرات ارتحل إلى الشام بآخره فمرض وتوفي في أواخر رمضان سنة سبع وثلاثين وسبع مائة فدفن ببيت المقدس، ورحمه الله تعالى

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٤٠٦