تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمع من يوسف بن مكتوم، وابن أبي اليسر، وكان ذاهب العين.

مات في ذي الحجة سنة ست وعشرين وسبع مائة.

أخبرنا محمد بن عيسى، وأحمد بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن راشد، وعلي بن أبي المعالي، وأبناء منير، قالوا: أنا إسماعيل بن إبراهيم، أنا أبو طاهر الخشوعي، أنا هبة الله بن الأكفاني، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو عمر الهاشمي، نا عيسى بن إبراهيم الصيدلاني، نا القاسم بن نصير، نا سهل بن عثمان، نا المحاربي، عن ليث، عن عبد الملك ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعد أخاك موعدا فتخلفه» .

عبد الملك هو ابن أبي بشير، أخرجه الترمذي، من حديث المحاربي، فوقع لنا بدلا نازلا

محمد بن غازي بن علي شير الفقيه شمس الدين التركماني الشافعي

سمع النجيب الحراني حضرة، روى لنا جزء ابن عرفة.

مات في نصف شوال سنة ثمان وعشرين وسبع مائة.

وكان فيه خير، ولد سنة أربع وخمسين وست مائة بدمشق

محمد بن غازي الشيخ الفاضل شمس الدين الدمشقي المسدي حمو الحافظ المزي

له مجموع حسن في أربع مجلدات، وكان مبرزا في صنعته ثم كبر، وأم بمسجد، فيه ديانة ومحبة لأهل الخير.

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٢٦٢