السلفي، وسمع من ابن أبي اليسر، وجماعة.
توفي بحماة في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وسبع مائة
أخبرنا أبو بكر بن عبد اللطيف، عن عبد الرحمن بن مكي، أنا السلفي، أنا أبو الفتح محمد بن عبد الواحد، وعمر بن محمد بن علكويه، قالا: أنا أبو بكر محمد بن أحمد المعدل، إملاء، نا أبو محمد بن حيان، نا ابن رسته، نا أبو أيوب، نا النعمان بن عبد السلام، نا المغيرة بن مسلم، عن ابن أبي حنة، عن عبد الله بن عمرو أو ابن عمر، قال: «من أخلاق الحكيم، أنه في الزلازل وقور، وفي الرخاء شكور، وفي المكاره صبور، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة»
أبو بكر بن عثمان بن سيف الحكيم الفاضل عماد الدين بن المزين طبيب بيمارستان الصالحية ويلقب بالحيوان
سمع ابن عبد الدائم، وعمر الكرماني، وجماعة، وقرأ علم الطب على جماعة، وكان حسن المحاضرة، ولد سنة خمسين وست مائة، ومات في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا أبو بكر بن سيف، أنا عمر بن محمد الواعظ، أنا القاسم بن عبد الله الفقيه.
وأنا أبو الفضل بن عساكر، عن القاسم، والمؤيد بن عبد الله السكري، قالا: أنا عبد الخالق بن زاهر، ثنا إسماعيل بن عبد الله الساوي، إملاء، أنا أبو بكر الحيري، أبو العباس هو الأصم، نا الصنعاني، نا محمد بن عمر، نا أسامة بن زيد ,