سعيد، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له فرجا، أو قال مخرجا.
رواه الحاكم في تاريخ بلده عن الخطابي عن الصفار، فوقع بدلا عاليا.
توفي سنة ثمان وأربعين وسبع مائة.
عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمر ابن العلامة أبو القاسم الأوسي الأنصاري ويقال الدكالي المغربي ثم الإسكندراني المالكي الفقيه المقرئ الملقب سحنون
كان مفتيا محدثا مقرئا نحويا جم الفضائل، مولده سنة ست عشرة وست مائة في آخرها.
وسمع من علي بن مختار، وابن الصفراوي، وابن رواج، وغيرهم، وتلا بالسبع على أبي القاسم بن الصفراوي، سمع منه شيخنا ابن الظاهري والمزي، وجماعة.
وتلوت عليه ختمة لورش وحفص، لقبه صدر الدين.
توفي في رابع شوال سنة خمس وتسعين وست مائة بالإسكندرية.
قرأت على أبي القاسم سحنون، أخبركم علي بن مختار، أنا السلفي، أنا أحمد بن علي، من أصله، أنا علي بن أحمد الرزاز، أنا أحمد بن سلمان الفقيه.
وأخبرنا إسماعيل بن الفراء، ومحمد بن علي، قالا: أنا الحسن بن علي الأسدي،