شيخ عالم مفت عارف بالمذهب ولد سنة خمس أو ست وثلاثين وست مائة على شك منه.
وسمع من جده لأمه خطيب مردا، والعماد بن عبد الهادي، وابن سعد، وجماعة، وبمصر من الرشيد العطار وغيره، وكان أبوه قد سكن به ببلد بلبيس مدة ثم قدم دمشق قبل الخمسين.
وقد كتب بخطه كثيرا، وكان ذا دين وتواضع، مات بالأرض المقدسة في رجب سنة سبع وسبع مائة.
أخبرنا علي بن عبد الحميد، أنا محمد بن سعد، أنا عبد الغني بن عبد الواحد الحافظ، سنة ثمان وسبعين وخمس مائة، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أحمد بن علي بن حسين المقرئ، أنا الحسين بن شجاع، أنا أبو بكر بن خلاد، نا الحارث، نا هدية، نا همام، نا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، أن عائشة حدثته قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصوم شهرا من السنة أكثر من صيامه في شعبان، كان يصوم شعبان»
-10 - 1: 311 - قالت، وكان يقول: «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» .
روياه من طريق هشام الدستوائي عن يحيى
علي بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الإمام المفتي القدوة فخر الدين أبو الحسن المقدسي
شيخ أهل نابلس