ولد قبل الأربعين بسنة وذلك في الحادي والعشرين من رمضان سنة تسع وثلاثين وست مائة، وسمع من المرسي، وخطيب مردا، وكان على ذهنه شيء من الفقه مات في شهر ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة، وقد قارب تسعين سنة.
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، وابني أبو هريرة يسمع، أنا محمد بن عبد الله السلمي، أنا عبد المعز بن محمد، وزينب بنت أبي القاسم.
ح وأخبرني محمد بن عبد السلام التميمي، وأحمد بن أبي الحسين، أن زينب أنبأتهما.
وأخبرنا أحمد بن عبد المعز، قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، سنة سبع وسبعين وثلاث مائة، أنا عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي، نا هناد بن السري، نا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد» .
أخرجه الترمذي، عن هناد.
وإسناده صالح
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى الشيخ زين الدين المقدسي الصالحي ويعرف بالجاموس
ولد سنة ست وأربعين وست مائة.