تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفي بدمشق في رمضان سنة أربع وأربعين وسبع مائة.

الحسن بن مظفر بن عبد المطلب بن عبد الوهاب ابن مناقب محمد العلوي الحسيني المنقذي المعدل

مولده سنة ثماني عشرة وست مائة.

وسمع من أبي عبد الله الإربلي، وعبد العزيز بن الدجاجية.

وكان قد شاخ واستولى عليه البلغم، فكان إذا مشى يعدو عن غير اختياره ثم يسقط.

توفي في ربيع الأول سنة سبع وتسعين وست مائة.

أخبرنا الحسن بن مظفر العلوي، أنا عبد العزيز بن محمد، سنة إحدى وثلاثين وست مائة.

أنا أبو القاسم الحافظ.

وأخبرني أحمد بن هبة الله، عن المؤيد الطوسي، قالا: أنا هبة الله بن سهل، أنا سعيد بن محمد البحري، أنا زاهر بن أحمد الفقيه، أنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، نا أبو مصعب الزهري، نا مالك، عن العلاء، عن أبيه، وإسحاق بن عبد الله، أخبراه أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ثوب فلا تأتوها تسعون وائتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة» .

أخرجه مسلم من حديث إسماعيل بن جعفر وغيره، عن العلاء، عن أبيه.

وطريق مالك صحيحة، ولا ذكر لها في الكتب، وإسحاق: مولى زائدة

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٢١٤