وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن زينب الشعرية، أنا دحية، أنا أبو حامد الأزهري، أنا أبو محمد المخلدي، أنا أبو العباس السراج، أنا قتيبة، نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور الأنصار، ويسلم على صبيانهم، ويمسح برءوسهم» .
أخرجه النسائي، عن قتيبة
علي بن محمد بن علي بن بقاء العبد الصالح القانت أبو الحسن البغدادي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي المؤذن الملقن
كان يقول: شربت من إبريق الشيخ موفق الدين وأعرفه جيدا، مولده سنة اثنتي عشرة وست مائة.
وسمع من ابن صباح، والناصح، وابن غسان، والزبيدي وطائفة، ولقن حلقا، حدث عند ابن الخباز في حياة ابن عبد الدائم ومات في شوال سنة ثمان وتسعين وست مائة.
أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أنا عبد الرحمن بن نجم، أخبرتنا شهدة، أنا ظريف بن محمد النيسابوري، أنا منصور بن عبد الوهاب الصوفي، نا محمد بن أحمد بن حمدان، نا الحسين بن سفيان، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، أنافعه ذلك؟ قال: " لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".
رواه مسلم، عن أبي بكر