سبط زيادة، وعلي بن الصواف، وبالحرمين والإسكندرية، وحلب، والقدس، وخرج لنفسه وللكبار وقرأ للعامة ونفعهم، نفعه الله بما علم وغفر له.
توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أنا إبراهيم بن علي، أنا داود بن ملاعب، أنا محمد بن عمر، أنا محمد بن علي العباسي، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن القاسم بن نصر، ثنا أبو همام، نا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة» .
تابعه أبو أسامة، وغيره.
أخرجه مسلم
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف أبو محمد المقدسي الصالحي
مولده قبيل سنة ستين وست مائة.
سمع من ابن عبد الدائم وطائفة، وهو إنسان مبارك خير متعفف.
-10 - 1: 230 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن العماد، وابن أبي الفتح، وجماعة قالوا: أنا ابن عبد الدائم، أنا يحيى الثقفي، أنا حمزة العلوي، حضورا، أنا محمد بن عبد الرحيم، أنا أبو محمد بن حيان، نا إبراهيم بن سعدان، نا بكر بن بكار البصري، نا ليث بن سعد، نا بكر بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب، قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فرد علي إشارة ولا أعلمه إلا