تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمع من الشيخ شمس الدين عبد الرحمن، والكمال عبد الرحيم، والفخر وطائفة، وأسمع أولاده، وكان كبير القدر ذا صدق وإخلاص وانقباض عن الناس، قرأت عليه أوراقا من أول الغيلانيات، وقد ألف سيرة جيدة في ثلاث كراريس.

توفي في صفر سنة ثماني عشرة وسبع مائة وتأسف الناس عليه.

أخبرنا محمد بن عمر الزاهد، أنا إسماعيل بن أبي عبد الله، وعبد الرحيم بن عبد الملك، قالا: أنا عمر بن محمد، أنا هبة الله بن الحسين، أنا محمد بن محمد، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا عبيد بن عبد الواحد البزاز، نا ابن أبي مريم، نا سفيان بن عيينة، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أبي بكر، وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي» .

هكذا يرويه سعيد بن أبي مريم، وهو ثقة صاحب غرائب.

وأخرجه الترمذي، عن يعقوب الدورقي، عن ابن عيينة، فقال: عن داود، عن الشعبي، وأخرجه ابن ماجه، عن هشام، عن ابن عيينة، فقال: عن الحسن بن عمارة، عن فراس، عن الشعبي، الحديث معلل والحارث لين

محمد بن عيسى بن علي بن عيسى الحاج أبو عبد الله الأندلسي ثم الدمشقي المكبر المجلد

مولده سنة خمسين وست مائة.

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٢٦١