وأجاد، وسمع من: عبد اللطيف بن القبيطي، وغيره.
وأنشأ تربة ودارا بسفح قاسيون ووقف كتبه مات في صفر سنة أربع وتسعين وست مائة.
وله نيف وستون سنة.
وهو والد الواعظ البليغ نجم الدين معتوق بن البزوري.
أخبرنا محفوظ بن معتوق التاجر، بمنزله، أنا عبد اللطيف بن محمد، أنا أبو المظفر علي بن أحمد الكركي، سنة ستين وخمس مائة، أنا أحمد بن علي بن زكرياء، أنا علي بن أحمد الحمامي، أنا أبو بكر الآجري، نا الحسن بن علويه القطان، نا خلف بن هشام، نا خالد بن عبد الله، عن حميد الأعرج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا العجمي، والأعرابي، فاستمع فقال: «أقرءوا فكل حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما تقيمون القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه» .
أخرجه أبو داود، عن شيخ له، عن خالد
المحمدون
محمد ابن شيخنا زين الدين إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن القواس العدل كمال الدين أبو عبد الله
ولد سنة أربع وخمسين وست مائة.
وسمع من: خطيب مردا والبكري، حضورا، ومن إسماعيل بن صارم، وابن عبد الدائم، وعبد الله بن الخشوعي، وعبد الحميد بن عبد الهادي، وخدم في ديوان