الفقه، وعرف مذهب الشافعي، وفيه سكون ودين، مرض بالفالج مدة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا عبد الأحد الشافعي، أنا محمد بن أبي الفرج، سنة ثلاث وثمانين وست مائة، ببغداد، أنا أبو الفتح بن ظفر، أنا محمد بن ناصر الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أنا ابن نظيف، نا محمد بن أحمد بن خروف، نا علي بن سعيد الرازي، نا محمد بن أبي خالد الأدمي، نا يحيى بن سليمان، عن عمران بن مسلم، عن محمد بن واسع، قال: أربع من طول الشقاء: أو قال: من علامة الشقاء: طول الأمل، والبخل، وقسوة القلب، وجمود العين.
عبد الأحد بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن شقير أبو الفضل الحراني التاجر ولد شيخنا الأمين
سمع من ابن عبد الدائم، وجماعة مولده بحران سنة إحدى وستين وست مائة، ومات بمصر في رمضان سنة تسع وسبع مائة.
أخبرنا عبد الأحد بن شقير، وأحمد بن فرح، وابن أبي الفتح، وخلق، قالوا: أنا ابن عبد الدائم، أنا ابن كليب، نا ابن بيان، أنا ابن مخلد، أنا أبو علي الصفار، نا الحسن بن عرفة، نا إسماعيل بن عياش، عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» .
هذا حديث