تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حامد بن بلال، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، نا إبراهيم بن طهمان، عن سفيان، عن أبي حسان، عن جسرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم رب جبريل، ورب ميكائيل، ورب إسرافيل , أعوذ بك من حر النار وعذاب القبر» .

أخرجه النسائي عن أحمد

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية شيخنا الإمام تقي الدين أبو العباس الحراني

فريد العصر علما ومعرفة وذكاء وحفظا وكرما وزهدا وفرط شجاعة وكثرة تآليف والله يصلحه ويسدده، فلسنا بحمد الله ممن نغلو فيه ولا نجفو عنه، ما رئي كاملا مثل أئمة التابعين وتابعيهم , فما رأيته إلا ببطن كتاب.

ولد شيخنا في عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مائة بحران وتحولوا إلى دمشق سنة سبع وستين، فسمع من ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وخلق كثير، وعني بالرواية، وسمع الكتب والمسند والمعجم الكبير، سمعت جملة من مصنفاته وجزء ابن عرفة، وغير ذلك.

وكانت وفاته في العشرين من شهر ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة مسجونا بقاعة من قلعة دمشق، وشيعه أمم لا

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٥٦