تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطلب الإنسان في الصيف الشتا ... فإذا جاء الشتا أنكره

فهو لا يرضى بشيء أبدا ... قتل الإنسان ما أكفره

يحيى بن مكي بن عبد الرزاق الشيخ محيي الدين المقدسي ثم الدمشقي مشارف الأشربة بالبيمارستان النوري

مولده سنة خمس وثلاثين وست مائة سمع أباه، واليلداني، والباذرائي، وغيرهم، وهو من أهل دار الحديث، روى لنا جزء ابن عرفة، توفي سنة أربع وعشرين وسبع مائة.

يحيى بن يحيى بن موسى، الفقيه أبو زكريا الزواوي المالكي الشروطي

شيخ حسن فاضل، روى عن الرضي ابن البرهان.

أخبرنا يحيى بن يحيى الفقيه، وأحمد بن أبي بكر الصوفي , ومحمد بن نصر الله بن النحاس، قراءة، سنة اثنتي عشرة وسبع مائة، قالوا: أنا إبراهيم بن عمر بن نصر، أنا منصور الفراوي.

وأخبرتنا زينب بنت عمر , عن المؤيد الطوسي، قالا: أنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو الحسين الفارسي، أنا محمد بن عيسى، أنا إبراهيم بن محمد، نا مسلم بن الحجاج , فذكر أحاديث من صحيحه أولها: من ترتيل القرآن في صلاة الليل وتطويلها، فمن ذلك ثنا شيبان، نا عبد الوارث، عن أبي التياح، حدثني أبو مجلز،

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٣٧٦