تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعود بن أحمد بن مسعود الإمام الفقيه الحافظ الحجة قاضي القضاة سعد الدين أبو عبد الرحمن الحارثي المصري الحنبلي

سمع الرضي ابن البرهان، والنجيب عبد اللطيف، وابن علاق، وخلائق بعدهم بدمشق، ومصر، وكتب الكثير، وبالغ في الطلب، وأتقن المذهب.

مولده سنة اثنتين وخمسين وست مائة، ومات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وسبع مائة.

حدثني مسعود بن أحمد الحافظ، أنا عثمان بن هبة الله بن أبي المجد، بالثغر، أنا عبد الرحمن بن مكي، أنا محمد بن أحمد الرازي، أنا أحمد بن القاسم بن حمزة، أنا أبو نزار أحمد بن عبد القوي بن جبريل، نا أبو النجا , وهو محمد بن المطهر الفارض، سمعت أحمد بن يحيى بن أبي المهاجر، سمعت يحيى بن عثمان بن صالح، سمعت يحيى بن أثكم , يقول: جالست الخلفاء وناظرت العلماء , فلم أر شيئا أحلى من قول المستملي، من ذكرت يرحمك الله.

مسعود بن عبد الله الأغزازي المقرئ الصالح

لقنني جميع القرآن، ثم جردت عليه نحوا من أربعين ختمة، وقال لي: إنه قرأ لأبي عمر علي الشيخ زين الدين الزواوي، وكان خيرا متواضعا، لقن خلقا، وكان إمام مسجد بالشاغور.

مات في سنة عشرين وست مائة، وله ست وثمانون سنة.

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٣٣٩