يمضي بزيت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
سمعت منه مواعيد من مسلم منها ميعاد الختم.
مات في شعبان من السنة.
أخبرنا شاكر بن أبي اليسر، أنا ابن عبد الدائم، أنا محمد بن صدقة.
وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن المؤيد الطوسي، قالا: أنا محمد بن الفضل، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد بن عيسى، أنا إبراهيم بن سفيان، نا مسلم، ثنا هداب بن خالد الأزدي، ثنا همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي قال همام: أحسبه قال: متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".
هذا حديث صحيح من العوالي بالنسبة إلى ابن الحسين، رحمه الله، وأحسب هذا الحديث في صحيح البخاري، فينظر
شعبان بن أبي بكر بن عمر الإربلي الصوفي القادري الظاهري الزاهد أبو البركات
صحب شيخنا ابن الظاهري، مدة وكان يبالغ في الثناء عليه.
وسمع معه الكثير من أبي الحسن محمد بن أنجب النعال، وعبد الغني بن بنين، والرشيد العطار، وإسماعيل بن عزون، وابن عبد الدائم، وخرج له ابن الظاهري مشيخة