تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن المنكدر، سمعت جابرا , يقول: استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: «من هذا؟» فقلت: أنا، فقال: «أنا، أنا» , كأنه كرهه.

أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، كلهم من حديث شعبة، فوقع لنا عاليا جدا

أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة الإمام أمين الدين أبو العباس الأشتري ثم الحلبي الفقيه الشافعي

ولد سنة خمس عشرة وست مائة بحلب.

سمع الموطأ من ابن علوان، قال: أنا الإمام أبو محمد الأشتري، أنا أحمد بن علي بن عزلون، أنا العلامة أبو الوليد الباجي، بسنده، وسمع أبا محمد بن علوان، وأبا المحاسن بن شداد، والموفق عبد اللطيف، وجماعة، وطلب بنفسه، وقرأ على الشيوخ، وكان ورعا متعبدا نزيها فقيها عالما.

مات فجأة بدمشق في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وست مائة.

أجاز لي مروياته.

أخبرنا أحمد بن عبد الله الشافعي، وأحمد بن محمد الجزري، كتابة، أن عبد الرحمن بن عبد الله الأسدي، أخبرهم سنة عشرين وست مائة، أنا أحمد بن محمد العباسي، ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، بمكة، أنا أحمد بن إبراهيم فراس، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، نا محمد

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٥٤