تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن بن عبد الولي بن إبراهيم أبو عمر العباسي اليلداني الفلاح سبط المحدث تقي الدين

سمع الكثير من جده، ومن الرشيد العراقي، وعثمان القرشي، وطائفة.

وأجاز له علم الدين السخاوي، وغيره.

مسكينا فقيرا.

تفرد بشيء كثير قرئ عليه لنائب السلطنة سيف الدين الناصري كتاب الآثار لأبي جعفر الطحاوي فكساه ووصله، وقرر له معلوما، فلم ينشب أن أضر وبقي كالحجر الملقى.

مات في ربيع الأول سنة خمس وعشرين وسبع مائة.

أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الولي بجزء ابن عرفة بسماعه من أربعة، وبجزء ابن عيينة بإجازته من السخاوي، وبسماعه من ابن خطيب القرافة.

عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية أبو القاسم التنوخي الإسكندراني الرئيس عز الدين

سمع من ناصر بن الأغماتي، ومظفر الفوي، وغيرهما، لقيته بالثغر

أخبرنا عبد الرحمن بن عطية، سنة خمس وتسعين وست مائة، أنا مظفر بن عبد الملك، أنا السلفي.

وأخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أنا ابن قدامة، أنا أبو الفتح بن البطي.

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ٣٦٨