صحيح البخاري، وكان أحد الأذكياء، ولي قضاء الشام في سنة ثلاثين وسبع مائة، وكان يبالغ في الاحتجاب عن الحاجات فتعطلت أمور كثيرة , ودائرة علمه ضيقة ولكنه وقور قليل الشر.
توفي في ثالث عشرة ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة.
محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان بن أبي الحسن , الشيخ العالم المحترم شمس الدين أبو عبد الله الدمشقي الصالحي
ولد سنة ثلاث وخمسين وست مائة.
وسمع حضورا من إبراهيم بن خليل ومن ابن عبد الدائم , ومن ابن أبي اليسر والكرماني، وطائفة، وعني بالسماع، وكتب الطباق بخطه الأنيق، وله نظم.
مات في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا محمد بن أبي بكر، وابن تمام، وعبد الرحمن بن عبد الهادي، وعبد الله بن الحسن، قالوا: أنا ابن عبد الدائم , وأنا عبد الله , أيضا أنا محمد بن عبد الهادي، قالا: أنا محمد بن صدقة , وأنا أحمد بن عساكر، عن المؤيد الطوسي، قالا: نا محمد بن الفضل، نا عبد الغفار بن محمد، نا محمد بن عيسى، نا إبراهيم بن محمد، نا مسلم بن الحجاج، نا قتيبة بن سعيد، نا بكر بن مضر، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد يتكلم