برطله المرسي، وأتقن المذهب، وجلس عاقدا، ثم حكم بالشرقية والغربية، وناب في الحكم بالقاهرة، ثم قدم على قضاء دمشق في سنة سبع وثمانين وست مائة، فحكم بها ثلاثين سنة.
كان ذا صرامة وتثبت، وحصل له فالج ورعشة في أواخر العمر، وكان يعمل الحكم بمشقة وثقل لسانه جدا وعجز عن العلامة.
مات في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وسبع مائة، وكانت جنازته مشهودة.
قرأت عليه الأربعين من مسلم والأربعين لابن عبد السلام.
أخبرنا محمد بن سليمان القاضي، أنا محمد بن عبد الله المرسي، أنا المؤيد الطوسي.
وأنا ابن عساكر، عن المؤيد، أنا الفراوي، أنا الفارسي، أنا الجلودي، أنا ابن سفيان، نا مسلم، نا يحيى بن يحيى، قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه» .
وأخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه
محمد بن سليمان بن طرخان الفقيه أبو عبد الله الشافعي خادم ضريح السيدة نفسية العلوية
سمع العلم ابن الصابوني، وابن الجميزي، توفي في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وست مائة.
أخبرنا محمد بن سليمان، أنا علي بن محمود، وعلي بن هبة الله، قالا: أنا السلفي، أنا أبو البقاء المعمر بن محمد، أنا جناح بن بدير، أنا ابن دحيم، نا أبو