تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصادق شمس الدين أبو الثناء المنبجي ثم الدمشقي التاجر

ولد سنة سبع وثمانين وست مائة.

وسمع من الفاروثي، حضورا، ومن أبي الفضل بن عساكر، وابن الفراء، وأكثر بمصر عن الدمياطي، وببغداد عن الرشيد بن أبي القاسم، وابن الطيال، وسمع بالإسكندرية من الغرافي، ودخل إلى خراسان وإلى خوارزم، وأصبهان للتجارة، وله كتب منمقة ومعروفة متوسطة.

أخبرنا محمود بن عقيل، أنا إسماعيل بن علي الأزجي، وأجاز لي الأزجي، أنا محمد بن عبد الله بن المبارك حضورا، في سنة أربع وعشرين وست مائة، أنا ابن ناصر الحافظ، أنا أحمد بن أحمد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن الحسين اليقطيني، نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا عمر بن محمد، أخبرني زادان بن سليمان، قال: وجدت في كتاب أبي، عن أبيه، عن حصين، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يهلك ابن آدم ويهرم وتبقى منه اثنتان الحرص والأمل» .

في إسناده مجاهيل، ومتنه محفوظ

محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن العلامة المفتي برهان الدين أبو الثناء المراغي الشافعي

نزيل دمشق ولد سنة خمس وست مائة.

وسمع من ابن القاسم بن رواحة , والقاضي زين الدين، بحلب، تخرج به

معجم الشيوخ · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ٢ · ص ٣٢٨