تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مات في ذي الحجة سنة سبع وثمانين وست مائة.

وكان واعظا بمسجد أبي اليمن للنساء، وكان له ثروة ومماليك ثم افتقر، وكان ضعيفا في شهادته.

-10 - 1: 72 - أخبرنا أحمد بن أبي بكر، والمسلم بن محمد المؤمل بن محمد، ويوسف بن يعقوب، إجازة، قالوا: أنا زيد بن الحسن، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أحمد بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا الحسين بن إسماعيل، إملاء، نا محمد بن عمرو الباهلي، نا سفيان، حدثوني عن ربيعة، عن أنس، قال: إنما كانت في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم شعيرات بيض لو عدها عاد أحصاها.

تفرد به الباهلي عن سفيان وهو ثقة

أحمد بن أبي طالب بن أبي بكر بن محمد البغدادي الحمامي الزاهد أبو العباس الزانكي المجاور

سمع عدة أجزاء من قرابته الأنجب بن أبي السعادات الحمامي.

أجاز لي ولابني عبد الله من مكة مروياته توفي سنة ثمان وسبع مائة.

-10 - 1: 73 - قال: أنا الأنجب بن أبي السعادات، سنة إحدى وثلاثين وست مائة، أنا محمد بن القبيطي، سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، أنا علي بن الحسين بن أيوب، أنا أبو القاسم الحرفي، نا أحمد بن سلمان، نا الحسن بن مكرم، نا عبد

معجم الشيوخ · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخج ١ · ص ١١٧