ابن تيمية جزءا في سنة ثمانين وست مائة.
توفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا أحمد بن إدريس، وهو أول حديث سمعته منه، أنا الحسن بن محمد التيمي، وهو أول حديث سمعته منه، نا عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن المعزم، نا عبد الكريم بن محمد الخيام، ثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، ثنا ابن محمش، نا ابن بلال، حدثني عبد الرحمن بن بشر، نا سفيان , عن عمرو، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء»
أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي الشيخ الزاهد شهاب الدين أبو المعالي الهمذاني ثم المصري المقرئ المعروف بالأبرقوهي
لكونه ولد بها إذ أبوه قاض عليها ولد في وسط سنة خمس عشرة وست مائة، وسمع بأبرقوه، حضورا، وبشيراز من أبي بكر بن سابور القلانسي في سنة تسع عشرة، وببغداد، والموصل، وحران , ودمشق، والقدس، ومصر في سنة عشرين من طائفة، كالفتح بن عبد السلام، وابن صرما، وصالح بن كور، وفخر الدين ابن تيمية , وابن البن، وهم مذكورون في معجمه الذي خرجه له القاضي سعد الدين الحارثي.
وكان رجلا خيرا متواضعا حسن القراءة للحديث، قارئا لكتاب الله تعالى، يؤم